أرنتروبوس — الموقع العربي الأول في الأنثروبولوجيا

دفاعاً عن الأنثروبولوجيا

دفاعاً عن الأنثروبولوجيا

ساري حنفي*

 

يعتبر كتاب “حقل علمي واحد وأربع مدارس: أنثروبولوجيا بريطانية وألمانية وفرنسية وأميركية” لمؤلفيه بارث وآخرون (والذي سوف ينشره قريباً بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات) أهم وثيقة تاريخية عن نشوء وتطور الأنثروبولوجيا في العالم الغربي.

إقرأ المزيد

الأنثروبولوجيا الاستعمارية

الأنثروبولوجيا الاستعمارية

أو الأنثروبولوجيا كأداة استعمارية

 ليث عبد الحسين العتابي

 

إن الفعل الاستعماري قديم قدم التجمعات البشرية ، و لا يمكن لقائل أن يقول بأن الاستعمار قد اتخذ في البداية معنى ايجابياً ثم تحوَّل إلى السلب فيما بعد . فباستثناء تعمير المناطق غير المأهولة ـ على سبيل

إقرأ المزيد

كتاب: الأنثروبولوجيا، مفهومها وفروعها واتجاهاتها

كتاب الأنثروبولوجيا محمد سعبدي

كتاب:  الأنثروبولوجيا، مفهومها وفروعها واتجاهاتها

المؤلف: محمد سعيدي

الناشر: دار الخلدونية 2013

عدد الصفحات: 94 صفحة

 

مبروك بوطقوقة

في مقدمة الكتاب يذكر المؤلف أن فكرة كتابة الكتاب هي نتاج ألم ومخاض عسير يعود تاريخه إلى سنوات الثمانينات، أثناء التحاقه كأستاذ بمعهد الثقافة الشعبية بجامعة تلمسان ومعايشته للمعاناة

إقرأ المزيد

عبد الله العروي ونظرية الخطاب ما بعد الكولونيالي

يحيى بن الوليد


اقتنعت بعد تجربة كأستاذ في إحدى الجامعات الأمريكية أن مؤلفات عهد الاستعمار حول المغرب، التي نهملها ونحتقرها، لا تزال تؤثر في أذهان الأجانب. إن الباحث الأمريكي يتسرع في جمع المعلومات حول ماضي المنطقة دون أن يكون مؤِهلا لنقدها والتمييز بين أنواعها. يتهافت على الفرضيات التي يتحفظ حتى أصحابها عند تقديمها فيأخذها كحقائق نهائية. يجهل العربية والبربرية ويهدف إلى فهم الحالة القائمة فلا يهمه من التاريخ إلا ما هو لازم أكاديميا وما يسهل إدراك المشكلات الاجتماعية والسياسية. فيستهويه ما كتبه الفرنسيون ويعطيه قيمة أعلى من قيمته الحقيقية. والباحث الأمريكي ليس إلا مثلا على كل الدارسين الأجانب.

«فكرت، والحالة هذه، أنه من المفيد أن أقدم نظرة مغربية على تاريخ المغرب، حتى ولو لم آت بأي كشف جديد، مقتصرا على تقديم تأويلات جديدة للأحداث والوقائع»

إقرأ المزيد

أنثروبولوجيا الاستعمار 1\2

تقديم:
مثلما تدل على ذلك شتى أصناف الأدلة التاريخية، فالفعل الإستعماري قديم قدم التجمعات البشرية، وحرب طروادة مثلا (1250–1184 ق.م) لا تروي في جوهرها سوى مسيرة إلتقاء الآخيين Achéens، بزعامة أغاممنون Agamemnon، بالشعوب الآسيوية، ومن ثمة فكلمة “إستعمار” لم تكن قد حُمِّلت بالمعاني التي صارت تنطوي عليها الآن، فإذا أخذنا مثلا لفظ Colon، المشتق من أصل لاتيني، فإننا نجده يعني في فرنسية القرن الرابع عشر: المزارع الذي يفلح أرضا لقاء أجر عيني، وسوف يتطور معنى هذا اللفظ ليعني في القرن الثامن عشر: كل من يؤسس أو يُعمِّر أرضا خارج وطنه. أما التحرر فبالرغم كونه مصطلحا حديثا ويعود في ظهوره إلى فترة الحرب العالمية الأولى، إلا أنه كسيرورة إنعتاق الشعوب المستعمرة من سلطة وهيمنة القوى المستعمرة لبلدانها قديم قدم الإستعمار، غير أنه يبدأ في العصر الحديث باستقلال مستوطني الولايات المتحدة الأمريكية عن بريطانيا عام 1776. وقد تحول التحرر إلى ظاهرة مرتبطة بالفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية وبتنامي الوعي الوطني لدى الشعوب المستعمرة. ولأن الكثير من الشعوب لا تزال ترزح تحت نير الإستعمار (الشعبين الفلسطيني والصحراوي مثلا)، فإنه لا يمكننا وضح حد لتاريخ ظاهرة التحرر هذه.إن إلقاء نظرة سريعة على تاريخ الإغريق القديم لتكشف لنا عن الأصل “الطبيعي” لمعنى هذا اللفظ، ذلك أن شعب اليونان، الذي نشأ من تدفق شعوب كثيرة على البلاد التي سوف تحمل إسم بلادهم (اليونان)، سوف يقدم لنا العناصر الأولى التي تسمح لنا بشرح معنى كلمة إستعمار بداية من الألف الثانية قبل الميلاد، ومن بين تلك العناصر: الهجرة، الهروب تحت ضغط هجرات جديدة، البحث عن أراضي جديدة … الخ.

إقرأ المزيد