
العيون المائية بالمغرب نظرة أنثروبولوجية وطبية
عبد اللطيف مجدوب
الماء كمادة للحياة ؛ كان عبر التاريخ البشري ؛ مرادفا في وجوده للخصب والنماء والعيش والاستقرار والأمن .. فأينما وجد الماء وجدت إلى جواره سلالات بشرية عاشت ؛ سواء على مشارف الجبال

الماء كمادة للحياة ؛ كان عبر التاريخ البشري ؛ مرادفا في وجوده للخصب والنماء والعيش والاستقرار والأمن .. فأينما وجد الماء وجدت إلى جواره سلالات بشرية عاشت ؛ سواء على مشارف الجبال

صك “تشارليز تيلي” اصطلاح الحركات الاجتماعية على أنها “سلسلة من الأداء المتواصل والمعارضات والحملات التي يقوم بها الأشخاص العاديين لرفع مجموعة من المطالب”[1].

لقد اتّسعت مجالات البحث والدراسة في علم الأنثروبولوجيا، وتداخلت موضوعاته مع موضوعات بعض العلوم الأخرى، ولا سيّما علوم الأحياء والاجتماع والفلسفة. كما تعدّدت مناهجه النظرية والتطبيقية،

إن الوافد الجديد لحقل الأنثروبولوجيا كطالب مبتدئ أو كهاو، والذي أصبح مهتمًا بالأنثروبولوجيا من خلال القراءة عن الشعوب التقليدية، وثقافتها، أو عن ثقافات ما قبل التاريخ، أو بالمشاركة في
“ذكرأة” عنوان غريب، يشدّني لأقف عنده مستبطنة هواجسي الأنتربولوجية في المقاربة الجندرية.. “ذكرأة” كلمة مركبة من ذكر وأنثى مع ترجيج الأصل الأنثوي بفعل إضافة التاء المربوطة.. تساؤلات