بقلم : رامي ناصر وعلي هاشم
تواجدت الحرف في ما أصبح يعرف باسم “لبنان” منذ القدم ، الزجاج والفخار والصباغ والنسيج والسفن ، التي إشتهرت على طول الساحل ، وتطورت
بقلم : رامي ناصر وعلي هاشم
تواجدت الحرف في ما أصبح يعرف باسم “لبنان” منذ القدم ، الزجاج والفخار والصباغ والنسيج والسفن ، التي إشتهرت على طول الساحل ، وتطورت
المولدي لحمر / كاتب من تونس
نقطة الانطلاق في هذا البحث ملاحظة ميدانية تتعلق باكتساب الصناعة الحرفية المنزلية للفخار بسجنان ( منطقة ريفية جبلية بأقصى الشمال التونسي )«قيمة تراثية» وطنية ذات أبعاد عالمية. فمنذ حوالي ثلاثين سنة بدأت التجربة الحرفية المنزلية لفلاحات سجنان تتحول بشكل رسمي، وبوتيرة تسارع نسقها في السنوات الأخيرة، من موضوع فضول و/أو إعجاب خاص بالنخب الحضرية التونسية وبالسياح الأجانب، إلى عنصر أساسي من عناصر الذاكرة والهوية الثقافية التونسية الرسمية، ومن ثم إلى مكون من مكونات التراث الفني الوطني.